الأربعاء، 21 مارس، 2012

شهداء و يقولوا بلطجيه اة يا بلد مفتريه ( قصه شهيد ابكى مصر كلها) ماجد مدحت شهيد الاسماعيليه


بسم الله الرحمن الرحيم

(ولا تحسبن الذين قتلو فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون ).   صدق الله العظيم                                                                                                                                 
                                  
الشهيد / ماجد مدحت محمود يوسف
العمر/ 15 عاما بالتحديد
محافظه / الاسماعيليه
المدرسه / امون عبد القادر
(هو احد الشهداء فى احداث الثوره ولكم ان تتخيلوا حياه ماجد المليئه بالاحداث برغم صغر سنه وندره شخصيته وان كان هو صاحب الخمسه عشر عاما فعلا ام هو شابا قد تجاوز العشرين من عمره ).
                                           و ذللك نقلا عن اخته/ نوران مدحت و اقرب افراد اسرته اليه
ماجد ابسط ان يكون هدوءا فى حداثة عمره , كثير الحركه حنون القلب مرى الخصال . كم كان هو الضحك التى يضاء بها منزل يتكون من اب و ام و ثلاثة ابناء كان اصغرهم (ماجد) , و لكم ان تتصوروا كم كان مدللا و برغم هذا الاهتمام الذى ذال يحظى به الصغار كان يظهر ماجد واي كانه رجلا يتناوب الحديث مع اقرانه الذين فى سنه برزانه و عقل و شخصيه قياديه , و الغريب ان اكثر الاصدقاء المقربون الى ماجد قد يتجاوزوا عمره و كان بقضى اكثر الوقت معهم فتعلم منهم كيف يكون كبيرا و هو الصغير و كيف يكون صغيرا بل اصغر .
يتحلى ماجد بكل هذه المتناقضات التى تملأ قلب من يسمع عن ماجد بالفضول من هو ماجد ؟ و كيف كانت ايامه ؟ و كيف يستطيع احد ان يملك حب الجميع ؟ فى هذا الوقت القصير الذى قضاه ماجد فى هذه الدنيا الذائفة .
وبدايه بأمه كان طيبا رقيقا برغم عنده وعصبيته المفرطه وكان ماجد يحنو الى امه كثيرا قد يكون ماجد محب للهو والمرح والمزاح ولكن ليس هو من الصعب السيطره عليه اى انه كما قلنا (صاحب العقلين ) الطفل الكبير , ومع اباه فهو المدلل الذى يجب ان تلبى رغباته التى تتحلى بالتميز عن الجميع اى انه كان مولعا ان يكون فريدا عن اقرانه يتميز حتى ولو كان فى العابه التى كان يجلبها , كان عنده المتحلى بالادب فعلا يعطيه كل الحق فى ان تلبى مطالبه .
اما اخوته فكان لهم الحظ الاوفر فيه شقيقه الاكبر محمد واخته كانو يروون فيه الصبا المتحايل على الزمن , ويقرأون فى عيناه الحلم الدفين فى قلب الاسره فكم كانت الضحكات لها وميض القمر فى لحظه البدر على قلوبهم , وكم تحسسوا منه العديد والعديد ن الاصرار والدءب والثأر من من قد يحاول ان ياتى عليه فهل رايتم او سمعتم عن حلم الحقيقه . (نعم ) حلم يطبق على الواقع فى لحظه الحلم به انه ياخذ ثأره من اخته بلمحه الاطفال المتخفيه وراء نومه فلم يكن منهم غير الدهشه مما يحدث  ...!! والمثير انه قد انها حلمه بمجرد انه انها لكماته الحنونه المستمره لاخته ماجد كان حنونا على اخته جدا كان قريبا منها مستمعا لها قد كان يمنع نفسه من قضاء وقت الفراغ مع اصحابه فى اللهو واللعب الذى كان يسيطر علىيه وعلى شخصيته وسنه الصغير على ان يثامر اخته نوران ويبقا معها وذلك بمجرد علمه انها سوف تبقا وحدها بالمنزل كان كثيرا ما تحب ان تعلمه بكثير من الاسرار وتقص له كل ما يحدث فى يومها فهى تجد فيه الصديق الناصح والاخ العاقل المتفهم والحبيب الغيور .  فقد كان غيورا جدا برغم صغر سنه
وكان  جدته التي كان يقيم عندها أغلب الوقت فهي كانت تجد فيه الونيس والجليس الذي  تحكي له وتحاول أن ترسم البهجة في عينيه بقدر أنها كانت متعبة جدا بحكم سنها الكبير كان متعلق بها ويحب أن يبقى معها وقت طويل حتى يغلبه النعاس وهكذا منذ حداثة  عمره
والأن الوقت مع ماجد الموهوب فعلا برغم بساطته التي نحكي عنها فقد كان متشعب الموهبة كثير التنقل معها فقد كان يجيد لعب كرة القدم وكثيرا  ما كان يتناوب على النوادي في الإسماعيلية ليلعب كرة القدم ولكن تشعب مواهبه وسنه المراهق كان يجعله غير ثابت على رياضة معينة والمثير للتساؤل أنه كان يجيد كل الرياضات التي إلتحق بها فهوا أحب السباحة ومارسها وأخيرا مر برياضة المصارعة الرومانية وهي كانت أخر ما مارسه من رياضات  .
ماجد وهبه الله صوت جميل رخيم يصل إلى القلب صائب المعنى فهو كان في غنائه يشدوا بأصعب المؤلفات الغنائية بصوت حاد النبرة تلمس فيه صغر سنه وتتحسس فيه أيضا جمال موهبته ، فالله الله عليه وهو يقرأ القرآن الكريم  فعلا ما أجمل القرأن وما أجمل صوتك يا ماجد .
يوم تلقي خبر إصابة ماجد ، كانت في وقت أحداث الشغب والإنفلات الأمني الذي عم البلاد بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير ، كان في يوم 23/11/2011 م ليلا  وكان يوما حزينا على اهالى محافظه الاسماعيليه وليس فقط بل ارجاء مصر كلها فمصر كلها بكت وتأثرت لرحيل بطل شهيد عظيم هو ماجد مدحت محمود يوسف وودعته الاسماعيليه ومصر كلها فى يوم 24/11/2011 بدموع الحزن والاسى وكانت جنازته جنازه بطل عظيم فرحم الله الشهيد واسكنه فسيح جناته والهم اهله الصبر والسلوان . رحمك الله يا ماجد ........                                                                               

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق